تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج والعمرة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
انّى كُنْتُ مِنَ الْوَجِلينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الرَّاجينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الرَّاغِبينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِن‌َالسآئِلينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحينَ ، لا الهَ الَّا انْتَ سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الْمُكَبِّرينَ ، لااله‌َالَّا انْتَ سُبْحانَكَ رَبّى وَرَبُّ ابآئِىَ الْأَوَّلينَ ، اللَّهُمَّ هذا ثَنائى عَلَيْكَ مُمَجِّداً ، وَاخْلاصى لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً ، وَاقْرارى بالائِكَ مُعَدِّداً ، وَانْ كُنْتُ مُقِرّاً انّى لَمْ احْصِها لِكَثْرَتِها وَسُبُوغِها وَتَظاهُرِها وَتَقادُمِها إلى حادِثٍ ، ما لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنى بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَنى وَبَرَاْتَنى مِنْ اوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْإِغْنآءِ مِنَ الْفَقْرِ وَكَشْفِ الضُّرِّوَتَسْبيبِ الْيُسْرِ وَدَفْعِ الْعُسْرِ وَتَفريجِ الْكَرْبِ وَالْعافِيَةِ فِى الْبَدَنِ وَالسَّلامَةِ فِى الدّينِ ، وَلَوْ رَفَدَنى عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَميعُ الْعالَمينَ مِنَ الْأَوَّلينَ وَالْأخِرينَ ، ما قَدَرْتُ وَلاهُمْ عَلى ذلِكَ ، تَقَدَّسْتَ وَتَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَريمٍ عَظيمٍ رَحيمٍ ، لا تُحْصى الآؤُكَ وَلا يُبْلَغُ ثَنآؤُكَ ، وَلا تُكافى نَعْمآؤُكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ ، وَاتْمِمْ عَلَيْنا نِعَمَكَ ، وَاسْعِدْنا بِطاعَتِكَ ، سُبْحانَكَ لا الهَ الَّا انْتَ اللَّهُمَّ انَّكَ تُجيبُ الْمُضْطَرَّ وَتَكْشِفُ السُّوءَ ، وَتُغيثُ الْمَكْرُوبَ وَتَشْفِى السَّقيمَ ، وَتُغْنِى الْفَقيرَ ، وَتَجْبُرُ الْكَسيرَ ، وَتَرْحَمُ الصَّغيرَ ، وَتُعينُ الْكَبيرَ ، وَلَيْسَ دُونَكَ ظَهيرٌ ، وَلا فَوْقَكَ قَديرٌ ، وَانْتَ الْعَلِىُّ الْكَبيرُ ، يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسيرِ ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغيرِ ، يا عِصْمَةَ