تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام و مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
محّمد و آل محّمد ، كما محمّد اهل لذلك منك يا عظيم فصلّ عليه و على آله المنتجبين الّطيّبين الطّاهرين اجمعين ، و تغمّدنا بعفوك عنّا ، فاليك عجّت الاصوات بصنوف اللّغات ، فاجعل لنا اللّهمّ فى هذه العشيّة نصيبا من كلّ خير تقسمه بين عبادك ، و نور تهدى به و رحمة تنشرها ، و بركة تنزلها و عافية تجلّلها و رزق تبسطه ، يا ارحم الراحمين ، اللّهمّ اقلبنا فى هذا الوقت منجحين مفلحين مبرورين غانمين ، و لا تجعلنا من القانطين و لا تخلنا من رحمتك ، و لا تحرمنا ما نؤمّله من فضلك ، و لا تجعلنا من رحمتك محرومين ، و لا لفضل ما نؤمّله من عطآئك قانطين ، و لا تردّنا خآئبين ، و لا من بابك مطرودين ، يا اجود الاجودين و اكرم الاكرمين ، اليك اقبلنا موقنين ، و لبيتك الحرام آمّين قاصدين ، فاعنّا على مناسكنا ، و اكمل لنا حجّنا و اعف عنّا و عافنا ، فقد مددنا اليك ايدينا فهى بذلّة الاعتراف موسومة ، اللّهمّ فاعطنا فى هذه العشيّة ما سئلناك ، و اكفنا ما استكفيناك فلا كافى لنا سواك ، و لا ربّ لنا غيرك ، نافذ فينا حكمك ، محيط بنا علمك ، عدل فينا قضاؤك ، اقض لنا الخير ، و اجعلنا من اهل الخير ، اللّهمّ اوجب لنا بجودك عظيم الاجر و كريم الذّخر و دوام اليسر ، و اغفر لنا ذنوبنا اجمعين ، و لا تهلكنا مع الهالكين ، و لا تصرف عنّا رافتك و رحمتك يا ارحم الرّاحمين ، اللّهمّ اجعلنا فى هذا الوقت ممّن سئلك فاعطيته ، و شكرك فزدته ، و ثاب اليك فقبلته ، و تنصّل اليك من ذنوبه كلّها فغفرتها له ، يا ذا الجلال و الاكرام ، اللّهمّ و نقّنا و سددّنا و اعصمنا ، و اقبل تضرّعنا يا خير من سئل ، و يا ارحم من استرحم ، يا من لا يخفى عليه اغماض الجفون ، و لا لحظ العيون ، و لا ما استقرّ فى المكنون ، و لا ما انطوت عليه مضمرات القلوب ، الا كلّ ذلك قد احصاه علمك و وسعه ، حلمك سبحانك و تعاليت عمّا يقول الظّالمون علوا كبيرا ، تسبّح لك السّموات السّبع و الارضون و من فيهنّ ، و ان من شىء الّا يسبّح بحمدك ، فلك الحمد و المجد و علوّ الجدّ ، يا