تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام و مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
نعمتك جميع العالمين من الاوّلين و الآخرين ، ما قدرت و لا هم على ذلك ، تقدّست و تعاليت من ربّ كريم عظيم رحيم ، لا تحصى آلاؤك و لا يبلغ ثناؤك ، و لا تكافى نعماؤك ، صلّ على محّمد و آل محّمد ، و اتمم علينا نعمك ، و اسعدنا بطاعتك ، سبحانك لا إله الا انت اللّهمّ انّك تجيب المضطرّ و تكشف السّوء ، و تغيث المكروب و تشفى السّقيم ، و تغنى الفقير ، و تجبر الكسير ، و ترحم الصّغير ، و تعين الكبير ، و ليس دونك ظهير ، و لا فوقك قدير ، و انت العلىّ الكبير ، يا مطلق المكبّل الاسير ، يا رازق الطّفل الصّغير ، يا عصمة الخائف المستجير ، يا من لا شريك له و لا وزير ، صلّ على محمّد و آل محّمد ، و اعطنى فى هذه العشيّة ، افضل ما اعطيت و انلت احدا من عبادك من نعمة توليها ، و آلآء تجدّدها و بليّة تصرفها و كربة تكشفها و دعوة تسمعها ، و حسنة تتقبّلها ، و سيئة تتغمّدها ، انّك لطيف بما تشاء خبير و على كلّ شىء قدير ، اللّهمّ انّك اقرب من دعى ، و اسرع من اجاب ، و اكرم من عفى ، و اوسع من اعطى ، و اسمع من سئل ، يا رحمن الدّنيا و الآخرة و رحيمهما ، ليس كمثلك مسئول و لا سواك مامول ، دعوتك فاجبتنى ، و سئلتك فاعطيتنى ، و رغبت اليك فرحمتنى ، و وثقت بك فنجّيتنى ، و فزعت اليك فكفيتنى ، اللّهمّ فصلّ على محّمد عبدك و رسولك و نبيّك ، و على آله الطّيبّين الطّاهرين اجمعين و تمّم لنا نعمائك ، و هنّئنا عطائك ، و اكتبنا لك شاكرين ، و لآلائك ذاكرين ، آمين آمين ربّ العالمين . اللّهمّ يا من ملك فقدر ، و قدر فقهر ، و عصى فستر ، و استغفر فغفر ، يا غاية الطّالبين الرّاغبين و منتهى امل الرّاجين ، يا من احاط بكلّ شىء علما ، و وسع المستقيلين رافة و رحمة و حلما ، اللّهمّ انّا نتوجّه اليك فى هذه العشيّة ، الّتى شرّفتها و عظّمتها بمحمّد نبيّك و رسولك ، و خيرتك من خلقك ، و امينك على وحيك ، البشير النّذير ، السّراج المنير ، الّذى انعمت به على المسلمين ، و جعلته رحمة للعالمين ، اللّهمّ فصلّ على