تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام و مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
عندى ، و بكلّها عصيتك يا مولاى ، فلك الحجّة و السّبيل علىّ ، يا من سترنى من الاباء و الامّهات ان يزجرونى ، و من العشاير و الاخوان ان يعيّرونى ، و من السّلاطين ان يعاقبونى ، و لو اطّلعوا يا مولاى على ما اطّلعت عليه منّى اذا ما انظرونى و لرفضونى و قطعونى ، فها انا ذا يا الهى بين يديك يا سيّدى خاضع ذليل حصير حقير لا ذو برآئة فاعتذر ، و لا ذو قوّة فانتصر ، و لا حجّة فاحتجّ بها ، و لا قائل لم اجترح و لم اعمل سوءا و ما عسى الجحود و لو جحدت يا مولاى ينفعنى ، كيف و انّى ذلك ، و جوارحى كلّها شاهدة علىّ بما قد عملت ، و علمت يقينا غير ذى شكّ انّك سائلى من عظايم الامور ، و انّك الحكم ( الحكيم ) العدل الّذى لا تجور ، و عدلك مهلكى ، و من كلّ عدلك مهربى ، فان تعذّبنى يا الهى فبذنوبى بعد حجّتك علىّ ، و ان تعف عنّى فبحلمك و جودك و كرمك ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من الظّالمين ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من المستغفرين ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من الموحّدين ، لا إله الا انت سبحانك انّى كنت من الخائفين ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من الوجلين ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من الرّاجين ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من الرّاغبين ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من المهلّلين ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من السّائلين ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من المسبّحين ، لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من المكبّرين ، لا إله الّا انت سبحانك ربّى و ربّ آبائى الاوّلين ، اللّهمّ هذا ثنائى عليك ممجّدا ، و اخلاصى لذلك موحّدا ، و اقرارى بآلآئك معدّدا ، و ان كنت مقرّا انّى لم احصها لكثرتها و سبوغها و تظاهرها و تقادمها الى حادث ، ما لم تزل تتعهّدنى به معها منذ خلقتنى و برأتنى من اوّل العمر من الاغناء من الفقر و كشف الضّرّ و تسبيب اليسر و دفع العسر و تفريج الكرب و العافية فى البدن و السّلامة فى الدّين ، و لو رفدنى على قدر ذكر