متيّما ، و منّ علىّ بحسن اجابتك ، و اقلنى عثرتى ، و اغفر زلّتى ، فانّك قضيت على عبادك بعبادتك و امرتهم بدعائك و ضمنت لهم الاجابة ، فاليك يا ربّ نصبت وجهى ، و اليك يا ربّ مددت يدى ، فبعزّتك استجب لى دعائى ، و بلّغنى مناى ، و لا تقطع من فضلك رجائى ، و اكفنى شرّ الجنّ و الانس من اعدائى . يا سريع الرّضا ! اغفر لمن لا يملك الّا الدّعاء ، فانّك فعّال لما تشاء . يا من اسمه دواء و ذكره شفاء و طاعته غنى ! ارحم من رأس ماله الرّجاء و سلاحه البكاء . يا سابغ النعّم ، يا دافع النّقم ، يا نور المستوحشين فى الظّلم ، يا عالما لا يعلّم ! صلّ على محمّد و آل محمّد ، و افعل بى ما انت اهله ، و صلّى اللّه على رسوله و الائمّة الميامين من آله و سلّم تسليما كثيرا .
2 : دعاء حضرت سيّد الشهداء عليه السّلام در عرفات در عصر روز عرفه :
براى روز عرفه چندين دعاى مفصّل نقل شده كه مشهورترين آنها دعاء امام حسين عليه السّلام است محدّث قمى فرمودهاند : بشر و بشير پسران غالب اسدى روايت كردهاند : كه پسين روز عرفه در عرفات در خدت آن حضرت بوديم ، پس ، از خيمه خود بيرون آمدند با گروهى از اهل بيت و فرزندان و شيعيان خود با نهايت تذلّل و خشوع ، پس در جانب چپ كوه ايستادند و روى مبارك را بسوى كعبه گردانيدند و دستها را بر رو برداشتند مانند مسكينى كه طعام طلبد و اين دعا را خواندند : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للّه الّذى ليس لقضائه دافع ، و لا لعطائه مانع ، و لا كصنعه صنع صانع ، و هو الجواد الواسع فطر اجناس البدايع ، و اتقن بحكمته الصّنايع ، لا تخفى عليه الطّلايع ، و لا تضيع عنده الودايع ، جازى كلّ صانع ، و رايش كلّ قانع ، و راحم كلّ ضارع ، و منزل المنافع و الكتاب الجامع بالنّور السّاطع ، و هو