أَوْ مِسْكُ شَاةٍ ، وَعِنْدَنَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ، أَمَا وَالله مَا فِيهِ حَرْفٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَلَكِنَّهُ إِمْلَاءُ رسول الله ( ص ) وَخَطُّ عَلِيٍّ ( ع ) ، كَيْفَ يَصْنَعُ عَبْدُ الله إِذَا جَاءَهُ النَّاسُ مِنْ كُلِّ فَنٍّ يَسْأَلُونَهُ ، أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنَّ تَكُونُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذِينَ بِحُجْزَتِنَا وَنَحْنُ آخِذُونَ بِحُجْزَةِ نَبِيِّنَا وَنَبِيُّنَا آخِذٌ بِحُجْزَةِ رَبِّهِ ؟ ! « 1 » رواه عنه المجلسي في البحار « 2 » ، والبروجردي في الجامع « 3 » .
الجامعة . . ليس من قضية إلا هي فيها
وَعَنِ ابْنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَامِعَةِ ، قَالَ : تِلْكَ صَحِيفَةٌ سَبْعُونَ ذِرَاعاً ، إِلَى أَنْ قَالَ : وَلَيْسَ مِنْ قَضِيَّةٍ إِلَّا هِيَ فِيهَا حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ « 4 » . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : سَأَلَ أَبَا عَبْدِ الله ( ع ) بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْجَفْرِ ، فَقَالَ : هُوَ جِلْدُ ثَوْرٍ مَمْلُوٌّ عِلْماً ، فَقَالَ لَهُ : مَا الْجَامِعَةُ ؟ فَقَالَ : تِلْكَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِي عَرْضِ الْأَدِيمِ مِثْلُ فَخِذِ الْفَالِجِ ، فِيهَا كُلُّ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَلَيْسَ مِنْ قَضِيَّةٍ إِلَّا وَفِيهَا ، حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ ، قَالَ لَهُ : فَمُصْحَفُ فَاطِمَةَ ؟ فَسَكَتَ طَوِيلًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكُمْ لَتَبْحَثُونَ عَمَّا تُرِيدُونَ وَعَمَّا لَا تُرِيدُونَ ، إِنَّ فَاطِمَةَ مَكَثَتْ بَعْدَ رَسُولِ الله ( ص ) خَمْسَةً وَسَبْعِينَ يَوْماً ، وَقَدْ كَانَ