يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَتَكُونُ عِنْدَهُ الْجَامِعَةُ ، وَهِيَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ ، وَيَكُونُ عِنْدَهُ الْجَفْرُ الْأَكْبَرُ وَالْأَصْغَرُ إِهَابُ مَاعِزٍ وَإِهَابُ كَبْشٍ ، فِيهِمَا جَمِيعُ الْعُلُومِ حَتَّى أَرْشِ الْخَدْشِ وَحَتَّى الْجَلْدَةِ وَنِصْفِ الْجَلْدَةِ وَثُلُثِ الْجَلْدَةِ ، وَيَكُونُ عِنْدَهُ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ( س ) « 1 » . ورواه الصدوق أيضاً في الخصال « 2 » ، والعيون « 3 » ، ومعاني الأخبار « 4 » ، والطبرسي في الاحتجاج « 5 » ، والمجلسي في البحار « 6 » .
وما يدريهم ما الجامعة ؟
رَوَى الكُلَيْنِيُ عَنِ العِدَّةِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَاهُنَا ، أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامِي ؟ قَالَ : فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ الله ( ع ) سِتْراً بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَيْتٍ آخَرَ فَاطَّلَعَ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ شِيعَتَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ رَسُولَ الله ( ص ) عَلَّمَ عَلِيّاً ( ع ) بَاباً يُفْتَحُ لَهُ مِنْهُ أَلْفُ بَابٍ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، عَلَّمَ رَسُولُ اللهص عَلِيّاً ( ع ) أَلْفَ بَابٍ يُفْتَحُ مِنْ كُلِّ بَابٍ أَلْفُ بَابٍ ، قَالَ : قُلْتُ : هَذَا وَالله الْعِلْمُ ، قَالَ : فَنَكَتَ سَاعَةً فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَمَا هُوَ بِذَاكَ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ ، وَمَا يُدْرِيهِمْ مَا الْجَامِعَةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ :
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 418 ، ح 5914
( 2 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 127 ، ح 1
( 3 ) . عيون أخبار الرضا ، ج 1 ، ص 213
( 4 ) . معاني الأخبار ، ص 102 ، ح 4
( 5 ) . الاحتجاج ، ج 2 ، ص 436
( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 116 .