يَقُولُ : أَمَا وَالله إِنَّ عِنْدَنَا مَا لَا نَحْتَاجُ إِلَى النَّاسِ وَإِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ إِلَيْنَا ، إِنَّ عِنْدَنَا الصَّحِيفَةَ سَبْعُونَ ذِرَاعاً ، بِخَطِّ عَلِيٍّ ( ع ) وَإِمْلَاءِ رَسُولِ الله ( ص ) وَعَلَى أَوْلَادِهِمَا ، فِيهَا مِنْ كُلِّ حَلَالٍ وَحَرَامٍ ، وَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَنَا فَتَدْخُلُونَ عَلَيْنَا فَنَعْرِفُ خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ « 1 » . روى عنه المجلسي في البحار « 2 » .
تلك صحيفة سبعون ذراعاً في عرض الأديم مثل فخذ الفالج
رَوَى ابْنُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الحَسَنِ ابن مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَامِعَةِ ، قَالَ : تِلْكَ صَحِيفَةٌ سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِي عَرْيضِ « 3 » الْأَدِيمِ مِثْلُ فَخِذِ الْفَالِجِ ، فِيهَا كُلُّ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَلَيْسَ مِنْ قَضِيَّةٍ إِلَّا وَهِيَ فِيهَا حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ « 4 » . روى عنه المجلسي في البحار « 5 » ، وقال في بيانه : الأديم الجلد أو أحمره أو مدبوغه ، والفالج الجمل الضخم ذو السنامين ، يحمل من السند للفحل « 6 » .