ذِرَاعاً ، فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ ، إِمْلَاءُ رسول الله ( ص ) وَكَتَبَهَا عَلِيٌّ ( ع ) بِيَدِهِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ « 1 » . رواه عنه المجلسي في البحار « 2 » . رَوَى ابْنُ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ : إِنَّ الْحُسَيْنَ ( ع ) لَمَّا حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ دَعَا ابْنَتَهُ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ ، فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَوَصِيَّةً ظَاهِرَةً وَوَصِيَّةً بَاطِنَةً ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( ع ) مَبْطُوناً لَا يَرَوْنَ إِلَّا أنهُ لِمَا بِهِ ، فَدَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( ع ) ، ثُمَّ صَارَ ذَلِكَ « 3 » إِلَيْنَا ، فَقُلْتُ : فَمَا فِي ذَلِكَ « 4 » ؟ فَقَالَ : فِيهِ وَالله جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَفْنَى الدُّنْيَا « 5 » . رواه المجلسي عنه في البحار « 6 » .
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 59
مساهمون: الشيخ محمد أمين الأميني
ص٥٩
قَالَ النَّجَاشِيُّ فِي رِجَالِهِ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَذَافِرِ الصَّيْرَفِيِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرِ ( ع ) فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ ، وَكَانَ أَبوُ جَعْفَرِ ( ع ) لَهُ مُكَرِّماً ، فَاخْتَلَفَا فِي شَيْءٍ ،
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 145 ، باب 12 ، ح 19
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 24 ، ح 26
( 3 ) . ذَلِك الْكِتَابُ . كذا في نقل البحار عنه
( 4 ) . ذَلِك الْكِتَابُ . كذا في نقل البحار عنه
( 5 ) . بصائر الدرجات ، ص 148 ، ح 9
( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 35 ، ح 62 .