رواه الطوسي في الغيبة / 271 ، بسند صحيح : « عن الفضل بن شاذان ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن محمد بن مسلم الثقفي : « يخرج قبل السفياني مصري ويماني » . ومعناه أنهما في خط السفياني يمهدان له . وينطبق على الظواهري المصري وابن لادن اليمني . وتقديم الظواهري يدل على أن دوره أكبر .
* *
مسائل حول اليماني
المسألة الأولى : مكانة اليماني عند الإمام المهدي عليه السلام :
روى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة / 445 : « عن الفضل بن شاذان ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « خروج الثلاثة : الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق » ورواه في مختصر إثبات الرجعة : ح 17 « مجلة تراثنا عدد 15 / 216 » .
وسنده صحيح ، فقد نص علماء الرجال على توثيق رجاله ، وهو صريح في أن المعصوم عليه السلام حكم بأن راية اليماني أهدى الرايات قبل ظهور المهدي عليه السلام .
وهذا مقام عظيم لليماني ، يوجب على الأمة طاعته والإنضواء تحت رايته . فقوله عليه السلام : يهدي إلى الحق ، إشارة إلى قاعدة : أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ مَنْ لايَهِدّيِ إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ .
وفي بعض النسخ : تهدي إلى الحق ، أي رايته ، وهدايتها بصاحبها .