كقصع الفخار وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي ، إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه شبه الفزع ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه » . ومثله الإرشاد / 360 ، وغيبة الطوسي / 271 ، وعنه الخرائج : 3 / 1163 .
ومعنى أن الثلاثة كنظام الخرز : أن أحداث خروجهم مرتبطة بحدث واحد ، أو محور واحد . وقد يكون معنى في يوم واحد مجرد التزامن .
قال النعماني / 285 ، حدثنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن عبيد بن زرارة قال : عن عبيد بن زرارة قال : ذُكر عند أبي عبد الله عليه السلام السفياني فقال : أنَّى يخرج ذلك ؟ ولما يخرج كاسر عينيه بصنعاء »
أقول : جعل الإمام عليه السلام خروج كاسر عينه بصنعاء قبل السفياني ، ولم يجعله قبل اليماني ، مع أنهما في وقت واحد ، يشير إلى أنه في خط السفياني ! في مقابل اليماني وزير المهدي عليه السلام . ويشير إلى أن كاسر عينه لاينجح ، أو يحكم قليلاً .
ومعنى كاسر عينه أنه ينظر وعينه شبه مطبقة ، وتسمى العين المكسورة .
قال ابن عبد ربه في الإستيعاب « 2 / 524 » : « وكان زياد [ ابن أبيه ] طويلاً جميلاً يكسر إحدى عينيه ، وفي ذلك يقول الفرزدق للحجاج :
وقبلك ما أعييت كاسر عينه * * زياداً فلم تعلق عليَّ حبائلُه »
وقال الخليل في العين « 6 / 300 » : « يقال : طَرْفَشَ ، إذا نظر وكسر عينيه » .
وفي معجم الأفعال المتعدية بحرف للأحمدي / 312 : « كسر عينه من السهر : غلبه النعاس ، وكسر كسراً من طرفه ، وكسر على طرفه ، غض منه شيئاً » .