وروى نحوه الطبراني في الشاميين : 1 / 56 ، عن الجرشي ، وفيه : « والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وعقر دار المؤمنين بالشام » .
ونحوه مسند الشاميين لجماز : 1 / 191 ، والمعجم الكبير : 7 / 61 ، وابن ماجة : 2 / 1369 ، والحاكم : 4 / 548 ، فاتضح لك أنهم زادوا اسم أهل الشام على لسان النبي صلى الله عليه وآله !
ومثلها في مدح سكان بيت المقدس وحوله
في أحمد : 5 / 269 ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين ، لا يضرهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لأواء ، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك ، قالوا : يا رسول الله وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس » .
ونحوه في تهذيب الآثار ، مسند عمر : 2 / 823 .
وفي مسند أبي يعلى : 11 / 302 ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة » .
ومثلها في مدح أهل الطالقان !
في تهذيب ابن عساكر : 1 / 55 ، عن تاريخ داريا وقال : وفي لفظ آخر : « لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها ، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها ، وعلى باب دمشق وما حولها ، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق ، لا يبالون بمن خذلهم ولا من نصرهم ، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان فيحيي به دينه كما أميت من قبل » .
ونحوه عقد الدرر / 122 ، وبعضه 283 .
وفي مشارق الأشواق : 1 / 407 : « لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها ، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها ، وعلى أبواب دمشق وما حولها ، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خذلهم ولا من نصرهم ، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان فيحيي به دينه » .