بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان ! وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كل يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي . ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله » وتذكرة القرطبي : 2 / 638 .
فهذه الأحاديث جعلت وجود هؤلاء الثابتين إلى أن « يأتي أمر الله » وهو يشير إلى ظهور المهدي عليه السلام وليس إلى أن تقوم الساعة ، ولم تصفهم بأنهم مقاتلون .
الأحاديث التي وصفتهم بأنهم يقاتلون وينتصرون
قال ابن منصور : 2 / 145 ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « لا تبرح عصابة من أمتي ظاهرين على الحق لا يبالون من خالفهم ، حتى يخرج المسيح الدجال فيقاتلونه » .
وفي مسند أحمد : 4 / 434 : « قال لي عمران : واعلم أنه لن تزال طائفة من أهل الإسلام يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناواهم ، حتى يقاتلوا الدجال » .
وفي طبقات ابن سعد : 2 / 167 : « عصابة من أمتي يجاهدون على الحق حتى يخرج الدجال » . وفي تهذيب ابن عساكر : 1 / 65 : وفي لفظ : إذا هلك أهل الشام فلا خير في أمتي ، ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يقاتلوا الدجال . . . الخ . وفي أحمد : 3 / 345 ، يقول : « لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ، قال : فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم : تعال صل بنا ، فيقول : لا ، إن بعضكم على بعض أمير ليكرم الله هذه الأمة » .
ونحوه في أحمد : 3 / 384 ، وفيه : تكرمة الله عز وجل . ومثله مسلم : 1 / 95 . وأبو يعلى : 4 / 59 ، وفيه : فيقول إمامهم : تقدم فيقول : أنتم أحق بعضكم أمراء بعض ، أمر أكرم الله به هذه الأمة . ونحوه جامع المسانيد : 25 / 26 . وفي سنن الداني / 43 : « تقدم يا نبي الله فصل لنا فيقول : إن هذه الأمة أمير بعضهم على بعض لكرامتهم على الله عز وجل » .
اهتم معاوية بتطبيق أحاديثهم على نفسه وأهل الشام !
في مسند أحمد : 4 / 97 و 101 ، عن عمير بن هاني قال : « سمعت معاوية بن أبي سفيان على هذا المنبر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، ولن تزال من هذه الأمة أمة قائمة على أمر الله ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم