كما وجد رواة الخلافة يهودياً اسمه جريجرة أكد قول صاحبه كعب فشكروه !
« المستدرك : 2 / 622 ، وتاريخ دمشق : 1 / 184 ، وخصائص السيوطي : 1 / 23 » .
وبذلك تعرف أن اليهود كانوا يخططون لنقل عاصمة الإسلام إلى الشام بدل الحجاز أو العراق ! ولذلك طلب معاوية من عثمان أن ينتقل إلى الشام ، ليكون ضيفاً عليه ، ويرتب له الأمر بعده كما رتبه أبو بكر لعمر ! « راجع جواهر التاريخ / ج 2 » .
2 - جاء كعب الأحبار من اليمن إلى المدينة وهو حاخام ، فخرج عمر لاستقباله ، واحترمه كاحترام الأنبياء عليهم السلام ، وجعله مستشار الخليفة الثقافي والمقدم في مجلسه ! وبقي كعب على يهوديته وسكن في حمص ، وكان يتردد على المدينة ويمضي فيها مدة طويلة ، وبعد مدة أعلن إسلامه ، فطلب منه عمر أن يسكن في المدينة فقال : « إني أجد في كتاب الله المنزل أن الشام كنز الله في الأرض ، وبها كنزه من عباده » ! « تاريخ دمشق : 1 / 122 » .
3 - روى ابن حماد : 1 / 236 : « عن كعب قال : رأس الأرض الشام وجناحاها ، مصر والعراق ، والذنباء أي الحجاز ! وعلى الذنباء يسلح الباز » ! والذنباء : المؤخرة ! وهذا ذم يهودي خبيث للحجاز بل لمصر والعراق ، والعجيب أن رواة الخلافة وعلماء المذاهب ، ومنهم عراقيون وحجازيون ، قبلوه ورووه ! وروى نحوه الدر المنثور : 3 / 113 ، عن وهب بن منبه ، وهو تلميذ كعب في اليهودية وفي بعض رواياته : وجناحاها مصر والعراق ، لكن وصف الذنباء ثابت للحجاز !
4 - « عن كعب قال : لا تقوم الساعة حتى يزفُّ البيت الحرام إلى بيت المقدس ، فينقادان إلى الجنة وفيهما أهلهما والعرض والحساب ببيت المقدس » « الدر المنثور : 1 / 136 » .
وفي الكافي : 4 / 239 : « عن زرارة قال : كنت قاعداً إلى جنب أبي جعفر « الإمام الباقر عليه السلام » وهو مُحْتبٍ مستقبلَ الكعبة فقال : أمَا إن النظر إليها عبادة ، فجاءه رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر ، فقال لأبي جعفر : إن كعب الأحبار كان يقول : إن الكعبة تسجد لبيت المقدس في كل غداة ، فقال أبو جعفر : فما تقول فيما قال كعب ؟ فقال : صدق ، القول ما قال كعب ! فقال أبو جعفر : كذبت وكذب كعب الأحبار معك ! وغضب ! قال زرارة : ما رأيته استقبل أحداً بقول كذبت غيره ! ثم قال : ما خلق الله عز وجل بقعة في الأرض أحب إليه منها ، ثم أومأ بيده نحو الكعبة ولا أكرم على الله عز وجل منها ، لها حرَّم الله الأشهر الحرم
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - ) — صفحة 92
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٩٢