تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
والجُنَّة : الحجاب من النار . والسُّحت : المال الحرام . والغادي : السائر في صبح النهار . وفي مسند أحمد : 5 / 111 ، عن خباب قال : « إنا لقعودٌ على باب رسول الله ننتظرأن يخرج لصلاة الظهر ، إذ خرج علينا فقال : إسمعوا ، فقلنا : سمعنا ، ثم قال : إسمعوا ، فقلنا : سمعنا ، فقال : إنه سيكون عليكم أمراء فلا تعينوهم على ظلمهم ، فمن صدقهم بكذبهم فلن يَرِدَ عليَّ الحوض » . وروى نحوه « 5 / 384 » عن حذيفة ، وفيه : « فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منهم ولا يرد عليَّ الحوض » . ونحوه في : 6 / 395 ، وأوسع منه في : 4 / 243 : عن كعب بن عجرة ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله أو دخل ونحن تسعة وبيننا وسادة من أدم فقال . . . وفي : 4 / 267 ، عن النعمان بن بشير قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن في المسجد بعد صلاة العشاء ، فرفع بصره إلى السماء ثم خفض حتى ظننا أنه قد حدث في السماء شئ ، فقال : ألا إنه سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه . الخ . وفي مسند ابن المبارك / 163 ، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله : ستكون أمراء يغشاهم غواش أو حواش من الناس يظلمون ويكذبون ، فمن أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم فليس مني . . الخ . ونحوه الترمذي : 2 / 512 ، عن ابن عجرة . وفي : 2 / 137 ، بعضه ، عن جابر بن عبد الله ، وعن ابن عمر ، قال : خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن أربعة من العرب وخمسة من الموالي ، فقال : هل سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء فمن أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم وغشى أبوابهم . . . ونحوه صحيح ابن حبان : 5 / 9 . وفي الطبراني الكبير « 3 / 135 » عن ابن عَجْرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن تسعة ، خمسة من العرب وأربعة من العجم فقال : اسمعوا ، أما سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم . ونحوه المسند الجامع : 10 / 749 ، عن ابن عمر ، والحاكم : 1 / 78 ، عن خباب ، وفي : 4 / 126 ، كما في عبد الرزاق وصححه ، وتاريخ بغداد : 5 / 361 . وفي الزوائد : 5 / 248 : أحمد والبزار ، وأحد أسانيد البزار رجاله الصحيح ، ورجال أحمد كذلك . . الخ .