تكون قريش بعثت بهم سراً ، أو يكونون أفراداً لهم علاقات مع اليهود .
قال المفيد في الإرشاد : 1 / 127 : « ولما قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مرحباً رجع من كان معه وأغلقوا باب الحصن عليهم دونه ، فصار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إليه فعالجه حتى فتحه وأكثر الناس من جانب الخندق لم يعبروا معه ، فأخذ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) باب الحصن فجعله على الخندق جسراً لهم حتى عبروا وظفروا بالحصن ونالوا الغنائم فلما انصرفوا من الحصن أخذه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بيمناه ، فدحا به أذرعاً من الأرض ، وكان الباب يغلقه عشرون رجلاً منهم » !
وأضاف العلامة في كشف اليقين / 141 : « وقال ( عليه السلام ) : ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية ولكن بقوة ربانية » .
وفى إعلام الوري : 1 / 207 : « قال أبان : حدثني زرارة قال : قال الباقر ( عليه السلام ) : انتهى إلى باب الحصن وقد أغلق في وجهه فاجتذبه اجتذاباً وتترس به ، ثم حمله على ظهره واقتحم الحصن اقتحاماً . واقتحم المسلمون والباب على ظهره ، قال : فوالله ما لقى على ( عليه السلام ) من الناس تحت الباب أشد مما لقى من الباب ثم رمى بالباب رمياً » .
وفى مناقب آل أبي طالب : 2 / 125 : « روى أحمد بن حنبل عن مشيخته عن جابر الأنصاري أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) دفع الراية إلى علي ( عليه السلام ) في يوم خيبر بعد أن دعا له فجعل يسرع السير وأصحابه يقولون له إرفق ، حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه فألقاه على الأرض ، ثم اجتمع منا سبعون رجلاً وكان جهدهم أن أعادوا الباب » .
قال الحميري : وألقى باب حصنهم بعيداً ولم يك يستقل بأربعينا
وفى مجمع الزوائد : 6 / 151 ، عن علي ( عليه السلام ) قال : « فانطلقت حتى أتيتهم ، فإذا فيهم مرحب يرتجز ، حتى التقينا فهزمه الله وانهزم أصحابه وتحصنوا ، وأغلقوا الباب فأتيت الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله » .
وقد روت عامة المصادر حديث عبد الله بن عمر ، كما في أمالي الصدوق / 604 ، وروضة الواعظين / 126 ، قال : « إن رسول الله دفع الراية يوم خيبر إلى رجل من
السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 329
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٢٩