تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
منازل وحي الله ينزل بينها * على أحمد المذكور في السورات منازل قوم يهتدى بهداهم * فتؤمن منهم زلة العثرات منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات منازل جبريل الأمين يحلها * من الله بالتسليم والرحمات أفاطم لو خلت الحسين مجدلاً * وقد مات عطشاناً بشط فرات إذن للطمت الخد فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجنات أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي * نجوم سماوات بأرض فلاة قبور بكوفان وأخرى بطيبة * وأخرى بفخ نالها صلواتي وقبر بأرض الجوزجان محله * وقبر بباخمرا لدى الغربات وقبر ببغداد لنفس زكية * تضمنها الرحمن في الغرفات
* *
فأما الممضات التي لست بالغاً * مبالغها مني بكنه صفات نفوس لدى النهرين من أرض كربلا * معرسهم فيها بشط فرات توفوا عطاشاً بالفرات فليتني * توفيت فيهم قبل حين وفاتي إلى الله أشكو لوعة عند ذكرهم * سقتني بكأس الذل والفظعات أخاف بأن أزدارهم فيشوقنى * معرسهم بالجزع فالنخلات
* *
ستسأل تيم عنهم وعديها * وبيعتهم من أفجر الفجرات هم منعوا الآباء من أخذ حقهم * وهم تركوا الأبناء رهن شتات وهم عدلوها عن وصي محمد * فبيعتهم جاءت على الغدرات ملامك في أهل النبي فإنهم * أحبايَ ما عاشوا وأهل ثقاتي أحب قصي الرحم من اجل حبكم * وأهجر فيكم أسرتي وبناتي لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها * وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي ألم تر أني مذ ثلاثين حجة * أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيأهم في غير هم متقسماً * وأيديهم من فيئهم صفرات بنات زياد في القصور مصونة * وآل رسول الله في الفلوات