ومعنى : الليلة التي يقتل فيها : أنه ضرب في الليل قبل الفجر ، وكان في صلاة الليل ، أو نافلة الصبح ، قبيل أذان الفجر .
مسح النبي ؟ ص ؟ الغبار عن وجهي وقال : قضيت ما عليك
روى في المناقب ( 3 / 94 ) : ( قال لأم كلثوم ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : يا بنية إني أراني قلَّما أصحبكم قالت : وكيف ذاك يا أبتاه ؟ قال : إني رأيت رسول الله ( ( عليهما السلام ) ) في منامي وهو يمسح الغبار عن وجهي ويقول : يا علي لا عليك ، قد قضيت ما عليك ، قالت : فما مكثنا حتى ضرب تلك الليلة الضربة . وروى عن أبي صالح الحنفي قال : سمعت علياً ( عليه السلام ) يقول : رأيت النبي ( ( عليهما السلام ) ) في منامي فشكوت إليه ما لقيت من أمته من الأود واللدد ، وبكيت فقال : لا تبك يا علي ، والتفتَ فالتفتُّ فإذا رجلان مصفدان ، وإذا جلاميد تُرضخ بها رؤوسهما !
وقالت أم موسى حاضنة فاطمة ابنته ( عليه السلام ) : سمعت علياً يقول لابنته أم كلثوم : يا بنية إني أراني قلَّما أصحبكم ، قالت : وكيف ذلك يا أبتاه ؟ قال : إني رأيت نبي الله ( ( عليهما السلام ) ) في منامي وهو يمسح الغبار عن وجهي ويقول : يا علي ، لا عليك قد قضيت ما عليك ! قالت : فما مكثنا إلا ثلاثاً حتى ضرب تلك الضربة فصاحت أم كلثوم ، فقال : يا بنية لا تفعلي ، فإني أرى رسول الله ( ( عليهما السلام ) ) يشير إليَّ بكفه : يا عليُّ هلمَّ إلينا ، فإن ما عندنا هو خير لك
وكان ( عليه السلام ) يقضي شطراً من ليله في المسجد ، فلما كانت تلك الليلة بقي في البيت ساهراً ، وكان يكثر الخروج والنظر إلى السماء وهو يقول : والله ما كذبت ولا كذبت ، وإنها الليلة التي وعدت بها ، ثم يعاود مضجعه ) .
( والخوارزمي / 387 ، والإرشاد ( 1 / 15 ) وروضة الواعظين / 135 وإثبات الهداة ( 2 / 487 )
سهر تلك الليلة وقليلاً من الليل ما هجع
في خصائص الأئمة / 63 : ( عن أبي الحسن البصري قال : سهر علي ( عليه السلام ) في الليلة التي ضرب في صبيحتها فقال إني مقتول لو قد أصبحت ! فجاء مؤذنه بالصلاة فمشى قليلاً ، فقالت ابنته زينب : يا أمير المؤمنين مر جعدة يصلي بالناس ،
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 329
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٢٩