تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
مئذنته : يا رجل إنك لكاذب ساحر ! وكان أبي ( عليه السلام ) يسميه : عنق النار ، فسئل عن ذلك فقال : إن الأشعث إذا حضرته الوفاة دخل عليه عنق من النار ممدودة من السماء فتحرقه فلايدفن إلا وهو فحمة سوداء ! فلما توفي نظر ساير من حضر إلى النار وقد دخلت عليه ، كالعنق الممدود حتى أحرقته ، وهو يصيح ويدعو بالويل والثبور ) . ( مناقب آل أبي طالب : 2 / 99 ) . وترك الأشعث فرخيه جعدة ومحمد بن الأشعث ، ليواصلا تآمر أبيهما على العترة النبوية ، ويشتركا في قتل الإمامين الحسن والحسين ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ! * *