مئذنته : يا رجل إنك لكاذب ساحر ! وكان أبي ( عليه السلام ) يسميه : عنق النار ، فسئل عن ذلك فقال : إن الأشعث إذا حضرته الوفاة دخل عليه عنق من النار ممدودة من السماء فتحرقه فلايدفن إلا وهو فحمة سوداء ! فلما توفي نظر ساير من حضر إلى النار وقد دخلت عليه ، كالعنق الممدود حتى أحرقته ، وهو يصيح ويدعو بالويل والثبور ) . ( مناقب آل أبي طالب : 2 / 99 ) .
وترك الأشعث فرخيه جعدة ومحمد بن الأشعث ، ليواصلا تآمر أبيهما على العترة النبوية ، ويشتركا في قتل الإمامين الحسن والحسين ( ( صلى الله عليه وآله ) ) !
* *
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 327
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٢٧