و أمّا الاستدلال على ذلك - اي عدم الدّلالة على المفهوم - بآية
رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ
ففيه أنّ الاستعمال في غيره أحيانا مع القرينة مما لا يكاد ينكر ، كما في الآية قطعا .
مع أنّه يعتبر في دلالته عليه عند القائل بالدّلالة أن لا يكون واردا مورد الغالب كما في الآية ، و وجه الاعتبار واضح ، لعدم دلالته معه على الاختصاص و بدونها لا يكاد يتوهّم دلالته على المفهوم ، فافهم [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - دليل منكرين مفهوم وصف ، تمسّك به اين آيهء شريفه هست :« حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ . . .وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ . . . »« 1 » يعنى : حرام شده است بر شما مادرانتان . . . و دختران همسرتان كه در دامان شما پرورش يافتهاند از همسرانى كه با آنها آميزش جنسى داشتهايد » « 2 » .
مسلّما حرمت ربيبه ، مشروط به اين است كه زوجه ، مدخوله باشد امّا آيا هيچ فقيهى فتوا داده است كه حرمت ربيبه در صورتى است كه در دامان و در حجر شوهر مادر زندگى كند ؟ خير !
نتيجه :« اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ »درعينحال كه قيد و صفت هست مع ذلك مفهوم ندارد .
مصنّف رحمه اللّه : دو جواب از استدلال مذكور دادهاند : الف : مواردى كه قرينه بر اثبات يا نفى مفهوم ، قائم شده از محلّ نزاع و بحث ما خارج است . - در ما نحن فيه از اجماع « 3 » استفاده مىشود كه : حرمت ربيبه ، مشروط به اين نيست كه در حجر شوهر مادر زندگى كند .
هامش
( 1 ) - سورهء نساء ، آيه 23 .
( 2 ) - ر . ك : تفسير نمونه 4 / 326 .
( 3 ) - و روايات .