و أمّا النّحو الثّالث : فهو كالحجيّة « 1 » و القضاوة « 2 » و الولاية « 3 » و النّيابة و الحرّيّة و الرّقيّة و الزّوجيّة و الملكيّة إلى غير ذلك ، حيث أنّها و إن كان من الممكن انتزاعها من الأحكام التّكليفيّة الّتي تكون في مواردها - كما قيل - و من جعلها بإنشاء أنفسها [ 1 ] .
شرح
مركّب و مقيّد ، تعلّق گيرد ، تا بتوان براى اجزاء و شرائط آن مأمور به ، جزئيّت و شرطيّت را انتزاع نمود و لزومى ندارد كه به آن اجزاء يا شرائط ، جعل مستقلّى تعلّق گيرد بلكه وقتى شارع ، امر خود را متوجّه نمازى نمود كه « اوّلها التّكبير و آخرها التّسليم » است در اين صورت مىتوان براى اجزاء و شرائط ، عنوان جزئيّت و شرطيّت را انتزاع نمود .
قسم سوّم احكام وضعيّه
[ 1 ] - بعضى بلكه بسيارى از احكام وضعيّه از نظر مقام ثبوت ، هم ممكن است جعل استقلالى داشته باشند و هم امكان دارد جعل تبعى به آنها تعلّق گيرد امّا از نظر مقام اثبات ، به اين قسم از احكام وضعيّه ، جعل استقلالى متعلّق مىشود مانند حجّيّت ، قضاوت ، ولايت ، نيابت ، حرّيّت ، رقّيّت ، زوجيّت ، ملكيّت و امثال آنها .هامش
( 1 ) - [ المراد بها ما يوجب انقطاع العذر عن العبد او ما يصحّ احتجاجه به على المولى ، و ذلك بجعل طريق له عند جهله بالواقع من خبر الثّقة او فتوى الفقيه و نحوهما
( 2 ) - و هي منصب فصل الخصومة فتنتزع من جعل نفس المنصب به مثل قوله ( ع ) : « فارضوا به حكما ، فانّى قد جعلته عليكم حاكما و اخرى من التّكليف بان يقال : « يا فلان افصل نزاع المترافعين » .
( 3 ) - كجعل الولاية الالهيّة المطلقة لمولانا امير المؤمنين عليه افضل صلوات المصلّين ، و كالولاية المجعولة على الصغير للاب و الجد . . . ] ر . ك منتهى الدّراية 7 / 279 .