فصل : في الأخبار التي دلت على اعتبار أخبار الآحاد . و هي و إن كانت طوائف كثيرة ، كما يظهر من مراجعة الوسائل و غيرها ، إلا أنه يشكل الاستدلال بها على حجية أخبار الآحاد بأنها أخبار آحاد ، فإنها غير متفقة على لفظ و لا على معنى ، فتكون متواترة لفظا أو معنى . و لكنه مندفع بأنها و إن كانت كذلك ، إلا أنها متواترة إجمالا ، ضرورة أنه يعلم إجمالا بصدور بعضها منهم عليهم السّلام ، و قضيته و إن كان حجية خبر دلّ على حجّيته أخصها مضمونا إلا أنه يتعدى عنه فيما إذا كان بينها ما كان بهذه الخصوصية ، و قد دلّ على حجية ما كان أعم [ 1 ] .
شرح
« عن حريز قال : كانت لاسماعيل بن أبي عبد اللّه عليه السّلام دنانير و أراد رجل من قريش أن يخرج إلى اليمن فقال إسماعيل : يا أبت إنّ فلانا يريد الخروج إلى اليمن و عندي كذا و كذا دينارا فترى أن أدفعها اليه يبتاع لي بها بضاعة من اليمن ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا بنيّ اما بلغك أنّه يشرب الخمر ؟ فقال إسماعيل هكذا يقول الناس ، فقال يا بنىّ لا تفعل فعصى اسماعيل أباه و دفع إليه دنانيره فاستهلكها و لم يأته بشيء منها . . . فقال عليه السّلام . . .
قد بلغك أنّه يشرب الخمر فائتمنته فقال إسماعيل : يا أبت إنّي لم أره يشرب الخمر إنّما سمعت النّاس يقولون . فقال : يا بنىّ إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه « يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين » يقول : يصدّق اللّه و يصدّق للمؤمنين فإذا شهد عندك المؤمنون فصدّقهم . . .
در اين روايت امام عليه السّلام به آيهء « اذن » تمسّك نمودند و فرمودند انسان بايد مؤمنين را تصديق كند . آيا تصديق مؤمنين در اين قصّه ، اين است كه بگوئيم آن مرد شارب الخمر است و بايد دربارهء او حدّ شرب خمر جارى كرد ؟ خير مراد اين است كه آثار نافع آن را كه به ديگران ضررى نمىزند بپذير . يعنى پولت را در اختيار اين فرد نگذار ، نه اينكه مىتوانى آن مرد را بخاطر شرب خمر ، حد هم بزنى و . . .