إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 140
فيقع المقال فيما هو المهم من عقد هذا المقصد ، و هو بيان ما قيل باعتباره من الأمارات ، أو صح أن يقال ، و قبل الخوض في ذلك ينبغي تقديم أمور : [ 1 ] . أحدها : إنه لا ريب في أن الأمارة الغير العلمية ، ليس كالقطع في كون الحجية من لوازمها و مقتضياتها بنحو العلية ، بل مطلقا ، و أن ثبوتها لها محتاج إلى جعل أو ثبوت مقدمات و طروء حالات موجبة لاقتضائها الحجيّة عقلا ، بناء على تقرير مقدمات الانسداد بنحو الحكومة ، و ذلك لوضوح عدم اقتضاء غير القطع للحجية بدون ذلك ثبوتا بلا خلاف ، و لا سقوطا و إن كان ربما يظهر فيه من بعض المحققين الخلاف و الاكتفاء بالظن بالفراغ ، و لعله لأجل عدم لزوم دفع الضرر المحتمل [ 2 ] . امارات غير علميّه [ 1 ] - منظور از اين مقصد همان است كه ايشان در ابتداى كتاب القطع فرمودند : « المقصد السّادس » . بحث در اين مقصد دربارهء اماراتى است كه قائل به اعتبارشان شدهاند و يا اينكه اگر كسى قائل به اعتبار آنها نشده است دليل ، مساعد با اعتبار آنهاست و صحيح است كه انسان قائل به حجّيّت آنها بشود . « اماره » يعنى طريقى كه افادهء ظنّ به حكم واقعى مىكند . اكنون بايد بررسى كنيم كه آيا امارهاى كه سبب ظنّ به حكم واقعى است حجّيّت دارد يا نه و اين يك بحث مهمّى است لذا قبلا بايد مقدّماتى را توضيح دهيم : حجّيّت امارات ظنّيه ذاتى نمىباشد [ 2 ] - در كتاب القطع ( در الامر الاوّل ) مفصّلا توضيح داده شده ، اينكه مىگويند القطع حجّة ، اين جمله شبيه اين است كه مىگويند الاربعة زوج يعنى زوجيّت لازمهء ماهيّت اربعه است و هيچگاه از آن جدا نمىشود يعنى اگر فرضا اربعه در عالمى غير از وجود ثبوتى داشته باشد باز هم زوجيّت همراه آن هست و زوجيّت براى اربعه يك