تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
مقتضيا للتنجز لا علة تامة . و اما احتمال أنه بنحو الاقتضاء بالنسبة إلى لزوم الموافقة القطعية ، و بنحو العليّة بالنسبة إلى الموافقة الاحتمالية و ترك المخالفة القطعية ، فضعيف جدا . ضرورة أن احتمال ثبوت المتناقضين كالقطع بثبوتهما في الاستحالة ، فلا يكون عدم القطع بذلك معها موجبا لجواز الإذن في الاقتحام ، بل لو صح معها الاذن في المخالفة الاحتمالية صح في القطعية أيضا ، فافهم . و لا يخفى أن المناسب للمقام هو البحث عن ذلك ، كما أن المناسب في باب البراءة و الاشتغال - بعد الفراغ هاهنا عن أن تأثيره في التنجز بنحو الاقتضاء لا العلية - هو البحث عن ثبوت المانع شرعا أو عقلا و عدم ثبوته ، كما لا مجال بعد البناء على أنه بنحو العلية للبحث عنه هناك أصلا ، كما لا يخفى . هذا بالنسبة إلى إثبات التكليف و تنجزه به [ 1 ] .
شرح

علم اجمالى مقتضى حجّيت است

[ 1 ] - تذكّر : براى سهولت بحث مقدارى عبارت را با تقديم و تأخير توضيح مىدهيم . آيا علم اجمالى اين‌قدر بىاثر است كه انسان بتواند با آن مخالفت كند ؟ خير بين علم اجمالى و علم تفصيلى فرقى هست : علم تفصيلى علّيّت تامه براى تنجّز دارد امّا علم اجمالى مقتضى تنجّز است و مقتضى به تنهائى كافى براى منجّزيّت نيست بايد عدم المانع به آن ضميمه بشود تا اثر برآن مترتّب گردد . مانع كدامست كه مىگوئيد عدم المانع بايد ضميمهء علم اجمالى بشود تا علم اجمالى هم سبب تنجّز تكليف گردد ؟ مانع ، ترخيص عقلى و يا ترخيص شرعى است . اگر در موردى عقل ترخيص داد مثل موارد شبههء غير محصوره يا اينكه شرع اجازه داد مثل اينكه اگر روايت كلّ شىء فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتّى تعرف