إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 9
الفصل الثّاني فيما يتعلّق بصيغة الأمر و فيه مباحث : الأوّل : إنّه ربما يذكر للصّيغة معان قد استعملت فيها ، و قد عدّ منها : التّرجي ، و التّمني ، و التّهديد ، و الإنذار ، و الإهانة ، و الاحتقار ، و التّعجيز ، و التّسخير ، إلى غير ذلك ، و هذا كما ترى ، ضرورة أنّ الصّيغة ما استعملت في واحد منها ، بل لم تستعمل إلا في إنشاء الطّلب ، إلا أنّ الدّاعي إلى ذلك ، كما يكون تارة هو البعث و التحريك نحو المطلوب الواقعي ، يكون أخرى أحد هذه الأمور ، كما لا يخفى [ 1 ] . [ تتمهء مقصد اوّل « در اوامر » ] فصل دوّم « در صيغهء امر - هيئت افعل - » [ 1 ] - بحث ما ، در فصل اوّل ، راجع به مادّهء امر - الف ، ميم و راء - بود امّا در فصل دوّم دربارهء صيغهء امر - هيئت افعل - از جهات متعدّدى بحث مىكنيم . مبحث اوّل معانى صيغهء امر - هيئت افعل - بديهى است كه هيئت ماضى و مضارع ، هركدام داراى معنا و « وضعى » مخصوص به خود هستند و همچنين هيئت امر ، داراى معناى مخصوص به خود مىباشد . سؤال : آيا هيئت افعل ، داراى معناى واحدى است يا اينكه معانى متعدّد دارد و بر