تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
و لا يخفى أنّ عدّ بعضها من معانيه من اشتباه المصداق بالمفهوم ؛ ضرورة أنّ الأمر في ( جاء زيد لأمر كذا ) ما استعمل في معنى الغرض ، بل اللام قد دلّ على الغرض ، نعم يكون مدخوله مصداقه ، فافهم « 1 » [ 1 ] .
شرح
5 - « شىء » : مانند « رأيت اليوم امرا عجيبا » اى شيئا عجيبا . 6 - « حادثه » : مانند « امر كربلا من اعظم القضايا » . 7 - « غرض » : مانند « جاء زيد لامر كذا » يعنى زيد براى فلان غرض و هدف آمد . تذكّر : چون قدر جامعى بين معانى مذكور تصوّر ، نمىشود لذا ظاهر ، اين است كه لفظ امر به نحو اشتراك لفظى در معانى مذكور ، استعمال شده . [ 1 ] - ايراد مصنّف بر معانى مذكور : پوشيده نيست كه شمردن بعضى از معانى مذكور به عنوان مفهوم و معناى « امر » اشتباه مصداق به مفهوم است از جمله : الف : گفته شده يكى از معانى « امر » عبارت است از « غرض و هدف » مانند جئتك لامر كذا . در مثال مذكور و اشباه آن ، لفظ « امر » در مفهوم « غرض » استعمال نشده بلكه از حرف لام « غرض » را استفاده مىكنيم ، نه اينكه كلمهء « امر » در مفهوم غرض استعمال شده باشد لكن اين مطلب را مىپذيريم كه « امر » در چيزى استعمال شده كه آن ، « مصداق » غرض است . به عبارت ديگر : در محلّ بحث ، خلطى بين مفهوم و مصداق شده ، مدّعاى شما اين است كه « امر » در مفهوم غرض استعمال شده ولى ما مىگوئيم شما مفهوم غرض را از كلمهء « لام » استفاده مىكنيد و امر به معنا و مفهوم غرض استعمال نشده بلكه امر به
هامش
( 1 ) - يمكن ان يكون اشارة الى ان اللام قد تدخل على نفس المصداق و قد تدخل على نفس المفهوم المضاف الى مصداقه كما تقول جئتك لغرض كذا فالامر فى المقام مستعمل استعمال لفظ الغرض بقرينة اضافته الى ( كذا ) نعم قولك : جئتك لامر ، مستعمل فى المصداق فتأمل . ر . ك حقائق الاصول 1 / 141 .