تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
و لا ينافيه اشتراط العمل في بعضها بكونه بمعنى الحال ، أو الاستقبال ؛ ضرورة أنّ المراد الدلالة على أحدهما بقرينة ، كيف لا ؟ و قد اتّفقوا على كونه مجازا في الاستقبال [ 1 ] .
شرح
است كه مشتق - ضارب - دلالت بر زمان حال نمايد درحالىكه اين ، خلاف اتّفاق اهل عربيّت است و آنها معتقدند كه اسم دلالتى بر زمان ندارد . [ 1 ] - اشكال : اتّفاق اهل عربيّت - بر عدم دلالت اسم بر زمان - با كلام نحويين منافات دارد زيرا در علم نحو خوانده‌ايم كه بعضى از صفات مانند اسم فاعل و مفعول عمل فعل خود را انجام مىدهند مشروط بر اينكه دلالت بر زمان حال يا استقبال كنند « 1 » و چنانچه دلالت بر زمان ماضى نمايند لا يعمل عمل الفعل . وجه منافات : ظاهر كلام نحويين ، اين است كه بعضى از مشتقّات مانند اسم فاعل و مفعول دلالت بر زمان حال يا استقبال دارد درحالىكه اهل عربيّت ، اتّفاق بر عدم دلالت اسم بر زمان دارند . جواب : اهل عربيّت ، اتّفاق نموده‌اند كه اسم « بالوضع » دلالتى بر زمان ندارد نه اينكه « مطلقا » دلالتى بر زمان ندارد و لو بالقرينه . بنابراين مانعى ندارد كه قرينه‌اى قائم شود بر دلالت اسم فاعل بر زمان - مجازا - لذا مىگوئيم اسم فاعل و مفعول با قرينه ، دلالت بر زمان حال يا استقبال مىكند و يعمل عمل الفعل و اتفاق اهل عربيّت ، منافاتى با اين‌گونه دلالت ندارد . مصنّف در عبارت مذكور فرموده‌اند « . . . كيف لا و قد اتّفقوا على كونه مجازا فى الاستقبال » « 2 » .
هامش
( 1 ) - مثلا ضارب در صورتى مفعول مىگيرد و به مفعول ، نصب مىدهد كه به معناى حال يا استقبال باشد . ( 2 ) - يعنى : كيف لا يكون مرادهم بدلالة اسمى الفاعل و المفعول على احد الزمانين دلالتهما عليه بالقرينة ؟ مع انهم اتّفقوا على كون المشتق مجازا فى المستقبل ، فلو كان الزمان داخلا فى مفهوم المشتق لم يكن للاتّفاق على المجازية مجال لمنافاته له . ر . ك : منتهى الدراية 1 / 261 .