و أخرى : بأن يكون خارجا عنه ، لكنه كان مما لا يحصل الخصوصية المأخوذة فيه بدونه ، كما إذا أخذ شيء مسبوقا « 1 » أو ملحوقا به « 2 » أو مقارنا له « 3 » ، متعلّقا للأمر ، فيكون من مقدّماته لا مقوّماته [ 1 ] .
شرح
سؤال : اتصاف ركوع « 4 » به جزئيّت به چه كيفيّت بوده است ؟
جواب : معناى جزئيّت ركوع براى نماز ، اين است كه وقتى شارع مقدّس مىخواسته ، صلات و هيئت تركيبيّهء آن را اعتبار نمايد ، آن جزء - ركوع - را هم در رديف ساير اجزاء ، و آن مجموعه را مأمور به قرار داده لذا ما به چيزهائى كه در تشكيل هيئت تركيبيّهء عبادات از جمله نماز ، دخالت دارند ، « جزء الماهيّت » و « جزء العبادة » مىگوئيم زيرا صلات داراى حقيقتى غير از همان اجزاء معهوده مانند ركوع و سجود نيست .
تذكّر : گاهى ممكن است آن جزء « 5 » ، امر وجودى باشد مانند ركوع و گاهى ممكن است امر عدمى « 6 » باشد لكن جزء عدمى ، مورد مناقشه واقع شده كه چگونه عدم چيزى در هيئت تركيبيّه عبادت ، مدخليّت پيدا مىكند .
[ 1 ] - 2 : شرط الماهيّت : چيزى است كه در تشكيل هيئت تركيبيّهء عبادت ، دخالت ندارد امّا درعينحال ، ارتباطش با مأمور به به اين كيفيّت است كه آن خصوصيّتى كه در مأمور به اخذ شده و آن هدفى كه از مأمور به ، متوقّع است ، بدون آن شرط ، تحقّق پيدا
هامش
( 1 ) - المراد بالشىء هو المأمور به ، يعنى كما اذا اخذ المأمور به مسبوقا .
( 2 ) - اى بالشىء الخارج عن ماهية المأمور به .
( 3 ) - يعنى كما اذا اخذ المأمور به مقارنا لذلك الشىء الخارج عن ماهيّة المأمور به ] ر . ك منتهى الدّراية 1 / 162 .
( 4 ) - و همچنين ساير اجزاء عبادات .
( 5 ) - و همچنين در شرط .
( 6 ) - . . . او عدميا كالتروك المخصوصة في الصوم . ر . ك : عناية الاصول 1 / 101 .