عن الدين ، لتجلب البسطاء من الناس للانضواء إليهم
وإلى سلفهم ، بكل وسائل الإرهاب والإرعاب والطمع
بأموال القائمين على أمور زمانهم ، وجاء من بعدهم
وسار على خطاهم كالمدائني والخليع المستهتر صاحب
الأغاني أبو الفرج الاصفهاني الأموي النسب والعقيدة
بالضرب على طبولهم ، وإشاعة التهم والبهت والفحشاء
على أعراض آل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فأكثر من الافتراء على
أهل هذا البيت الطاهر ، وشحنت مجامع الكذب بمروياته
بحيث سادت البسطاء ومن لا تثبت له في النقل
والتحقيق .
وقد يحصل هناك من يحسب أن سعة العلم في الإكثار
من الروايات الضعيفة من غير تثبت في النقل وصحة
المصدر ، فاختلط الحابل بالنابل ، والصحيح بالسقيم ،
وديف السم في العسل ، ثم جاء من بعدهم الكتاب
والمؤرخون ، لينقلوا ما كتبه سلفهم دون أي تحقيق أو
العقيلة والفواطم — صفحة 165
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٦٥