إلى التنكيل برسول المسلمين والطعن على آله وجعلوا
من ذوي النفوس الوضيعة الحاقدة مخلب قط وأداة
تخريب من المرتزقة الوضاعين والأقلام المسمومة
المأجورة كأبي هريرة ، وأبي الدرداء ، والمغيرة بن شعبة ،
وسمرة بن جندب وغيرهم من الذين باعوا دينهم إن كان
لهم دين إلى حكام بني أمية وبني مروان ، وحاك على
منوالهم الزبيريين ، أمثال عبد الله بن الزبير ، ومصعب بن
الزبير ، وابن أخيه الزبير بن بكار ، والهيثم بن عدي الطائي
الكوفي الكذاب ، وصالح بن حسان ، وأشعب الطامع
وأضرابهم ، وأصروا بكل عناد ولجاجة بتشويه معالم
ومقام أهل البيت الطاهر بكل ما لهم من حول وقوة
وشراء الضمائر الميتة ، وحيث إنهم لم يتمكنوا من نسبة
المفتريات والطامات إلى الذين وجبت العصمة فيهم من
الأئمة الطاهرين الهداة الميامين ، عمدوا إلى أولادهم
وبناتهم فاختلقوا في حقهم كل شائنة وموبقة تخرجهم
العقيلة والفواطم — صفحة 164
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٦٤