التي هي ، وليدة أفكار المجتهدين في اطار اسلامي ، وهي قد تطابق الأحكام الواقعية وقد لا تطابق .
وقد تقدم أن الإجتهاد مهما بلغ مداه من الصحة لا يملك مطابقته لواقع التشريع الإسلامي ، ولكن مع ذلك طابع إسلامي لما عرفت من أن الإجتهاد من النصوص الترشيعية للكتاب والسنة في الحدود المسموح بها شرعاً لا محالة يتمتع بطابع إسلامي .
نعم يفترق هذا الطابع الإسلامي عن الطابع الإسلامي لواقع التشريع في نقطة وهي أنه في الأول ظاهري ، وفي الثاني واقعي ، ولأجل ذلك يقع الخلاف فيه ، دون الثاني .
ومن هنا يظهر بوضوح أن الإجتهاد ليس وليد أفكار المجتهد فحسب ، ومنعزلًا عن التشريع الإسلامي تمام الانعزال ، وفي زاوية أخرى مقابل
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 88
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٨٨