التطبيقي نفس الدرجة .
ولا يعقل أن يكون مستوى التفكير الأصولي بالغاً درجة كبيرة من الدقة والعمق ، ولكن كان مستوى التفكير الفقهي التطبيقي دون ذلك المستوى والدرجة .
وأن شئت قلت : أن النظريات العامة الأصولية كلما كانت موضوعة في صيغ أكثر عمقاً وصرامة ، وأكبر دقة كانت أكثر غموضاً ، وتطلبت في مجال التطبيق دقة أكبر ، والتفاتاً أكثر .
وهذا معنى الترابط والتفاعل بين الذهنية الأصولية والذهنية الفقهية ، وهاتان الذهنيتان متبادلتان على مستوى واحد في ذهنية كل فرد في تمام مراحل وجودهما فإن دقة البحث في النظريات العامة في
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 66
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٦٦