جديدة في الحياة .
بيان ذلك : أن فهم الحكم الشرعي من النصوص التشريعية في كل مسألة ومورد بحاجة إلى عناية ودقة ما ، ومن المعلوم أن هذا الفهم المسمى بالتفكير الفقهي لا يمكن بدون التفكير الأصولي يعني بدون استخدام القواعد العامة الأصولية وأن كان الممارس غير ملتفت إلى طبيعة تلك القواعد ، وحدودها ، وأهمية دورها في ذلك .
ولأجل هذا الترابط الوثيق بين الفقه والأصول فكلما اتسع البحث الفقهي ، وتعمق باتساع مشاكل الحياة ، ووجود عناصر جديدة فيها أدى ذلك إلى اتساع البحوث الأصولية والنظريات العامة وتطورها ، وتعمقها ، حيث أن اتساع الفقه كماً
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 64
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٦٤