كيفاً يدفع البحوث الأصولية والنظريات العامة خطوة إلى الأمام ، لحل المشاكل الجديدة في الحياة .
فالنتيجة : أن توسع البحوث الفقهية التطبيقية وتطورها ، تبعاً لتطور الحياة ، وتوسعها في مختلف مجالاتها يتطلب توسع البحوث الأصولية ، وتطورها بنسبة واحدة .
وعلى هذا الضوء : فكلما كان الباحث الأصولي أدق وأعمق في التفكير الأصولي ، وتكوين النظريات العامة ، والقواعد المشتركة المحددة كان أدق وأعمق في طريقة عملية تطبيقاتها على المسائل الخاصة وفقاً لشروطها العامة ، لوضوح أن الترابط بين العلمين والتفاعل بينهما في تمام المراحل يستدعي أنه إذا بلغ مستوى التفكير الأصولي درجة بالغة من الدقة والعمق بلغ مستوى التفكير الفقهي
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 65
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٦٥