الفقه والأصول مترابطان بترابط متبادل على طول التاريخ
ان علم الأصول : قد وضع لممارسة وضع النظريات العامة وتحديد القواعد المشتركة - في الحدود المسموح بها وفقاً لشروطها العامة - للتفكير الفقهي التطبيقي .
وفي مقابل ذلك علم الفقه ، فإنه قد وضع لممارسة طريقة تطبيق تلك النظريات العامة والقواعد المشتركة على المسائل والعناصر الخاصة التي تختلف من مسألة إلى مسألة أخرى .
ومن هنا يرتبط : علم الفقه بعلم الأصول ارتباطا وثيقاً منذ ولادته إلى أن ينمو ، ويتطور ، ويتسع تبعاً لتطور البحث الفقهي ، واتساعه بوجود مشاكل
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 63
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٦٣