پرش به محتوای اصلی

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحه 48

پدیدآورندگان:

ص۴۸
ومن هنا تكون البحوث الأصولية بحوثاً نظرية لتحديد النظريات العامة المحددة ، والبحوث الفقهية بحوثاً تطبيقية ، ولأجل ذلك تكون عملية الإجتهاد والاستنباط مرتبطة بعلم الأصول ارتباط الصغرى بالكبرى ، والعلم التطبيقي بالعلم النظري فلا يمكن افتراض تجرد علم الفقه عن علم الأصول في تمام مراحل وجوده أي من البداية إلى النهاية . ونستخلص من ذلك كله أن الإجتهاد والاستنباط بهذا المعنى - وهو إقامة الدليل على تحديد الموقف العملي تجاه الشرع - أمر لا يقبله الشك ، ويكون من البديهيات التي هي غير قابلة للنظر والتأمل فيها إذ بعد ما عرفنا أن الأحكام الشرعية لم تبلغ في الوضوح بدرجة تغني عن إقامة الدليل عليها فلا يعقل أن