تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
من صحة النص ومطابقته للواقع الموضوعي في نهاية المطاف وذلك لجهات : الأولى : أنه لا يعرف مدى وثاقة الراوي وأمانته في النقل بشكل مباشر وأنما وصلت إليه في إطار نقل الأحاد تاريخياً في كتب الرجال . الثانية : أن الراوي مهما بلغت وثاقته وأمانته في النقل مداها إلا أنه لك يكن مصوناً من الخطاء والاشتباه ، ونقل مالا واقع له ، وبذلك يتغير وجه عملية الإجتهاد عن واقعها الموضوعي . الثالثة : أن وصول النصوص التشريعية إليه لم يكن بشكل مباشر بل بعد أن تطوف عدة أشواط وتصل إليه في نهاية المطاف . فالنتيجة على ضوء هذه الجهات الثلاث إن المجتهد