مشاكل حياه الإنسان الكبرى في مختلف جوانبها وعلاقاته مع الآخرين : المادية والمعنوية ، ولا يمكن الحفاظ به على حقوق الإنسان في تمام مجالاته الفردية والاجتماعية . والصنف الآخر : الأحكام التي تتمتع بطابع نظري وهذا الصنف من الأحكام هو الذي يتوقف إثباته على عملية الإجتهاد والاستنباط .
ومن الطبيعي أن الوصول إلى مرتبة الإجتهاد لا يتيسر لكل أحد ، حيث أنه يتوقف على تقديم دراسات ودراسات وبذل جهد كثير في تكوين مجموعة قواعد مشتركة ونظريات عامة ، وممارساتها خلال سنين كثيرة . والسبب فيه : أن عملية الإجتهاد من النصوص
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 13
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص١٣