( مجلد : 10 صفحة 27 )
" بل هو الذي استظهره في المدارك من ابن أبي عقيل ، بل عن المهذب البارع نسبته
إليه قاطعا به ، لكن المحكي من عبارته وإن كان فيها إن الأدنى الثلاث في كل ركعة
إلا أنه يحتمل إرادة الأدنى في الفضل بقرينة قوله سابقا : " السنة في الأواخر التسبيح
سبعا أو خمسا : نعم هو صريح المحكي عن نسخة لرسالة علي بن بابويه قديمة
مصححة عليها خطوط علماء بقائها عليهم ، ونسختين لكتاب المقنع في باب
الجماعة ، وبعض نسخ الفقيه مؤيدا ذلك كله بما ستسمعه عن الفقه الرضوي الذي
من الغالب موافقة الصدوقين له حتى أنه بذلك ظن أنه من كتب أولهما ، وصريح
المحكي أيضا عن بعض نسخ المهذب مؤيدا بموافقته للنهاية غالبا .
( وصفحة 31 32 - 33 - 34 )
" لكن قد سمعت ما عن ابن أبي عقيل أن الأولى التكرير ثلاثا ، وإلا فالأفضل سبعا
أو خمسا ، وفي الذكرى لا بأس باتباع هذا الشيخ العظيم الشأن في استحباب ذكر
الله ، وهو مبني على تناول دليل التسامح لمثل ذلك . .
" ( وقيل : يجزيه عشر ) باثبات التكبير في التسبيحة الأخيرة وإسقاطها في
الأولين ، والقائل الشيخ في مبسوطه وعن جمله ومصباحه وعمل يوم وليلة ، وأبو
المكارم في غنيته ، والصدوق في المحكي من هدايته ، والمرتضى في المحكي من جمله
ومصباحه ، وعن سلار والكيدري ( والكندري خ . ) أيضا وإن كان ربما حكي عنه
التخيير بين ذلك والاثني عشر ، إلا أن مقتضاه عدم الاجتزاء بالأقل ، فرجع إلى
هذا القول ، بل نسبه الفاضلان إلى ابني البراج وأبي عقيل ، لكن ما وقفنا عليه مما
حكي من عبارتيهما لا يساعد على ذلك ، بل ظاهرهما القول السابق كما عرفت ، بل
ينبغي عدم احتمال ذلك فيهما ، لأن التكبير إن ثبت فيهما فالاثني عشر ، وإلا
فالتسع ، فلا وجه لنسبة ذلك إليهما ، كما أنه لا ينبغي نسبته إلى الحلي كما وقع من
بعضهم على ما ستعرف .
" وقيل والقائل حريز والصدوقان وابن أبي عقيل وأبو الصلاح فيما حكي عنهم تسع
باسقاط التكبير ، لكن المصنف قال : ( وفي رواية تسع ) وهو بعد نسبته سابقة إلى
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 193
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٩٣