پرش به محتوای اصلی

المباحث الأصولية — صفحه 604

پدیدآورندگان:

ص۶۰۴
والمدلول ، وإن كان مصداقه في الخارج معيّناً عند المتكلم ، ضرورة أنه لايحتمل‌أن تكون النكرة مستعملة في المصداق الخارجي . النكرة وأما الأمر الثاني ، فقد تقدّم أن وضع النكرة للدلالة على الطبيعة المقيّدة بالوحدة لغو ، لأن اسم الجنس والتنوين يدلان عليها في المرتبة السابقة بتعدد الدال والمدلول فلا حاجة إلى وضع المجموع بإزائها ثانياً . فالنتيجة ، إنه ليس للنكرة وضع مستقل زائداً على وضع اسم الجنس والتنوين .