أو كليهما - لعامّة من ارسل إليهم الرسول ، وهم النّاس كافّة ؛ الكافر منهم والمؤمن . وهو مقتضى قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً
« 1 »
.
وبما ذكرناه ظهر أنّ الكفّار مكلّفون بالخمس والزكاة كالمسلمين ، وأنّ ذممهم مشغولة بحقوق الفقراء ومستحقّي الزكاة والخمس وضعاً ؛ وإن قلنا بخروجهم عن خطاب التكليف . فللإمام أن يستوفي حقوق مستحقّي الزكاة والخمس من أموال الكفّار ، وللإمام أن يجُبر الكافر المستخرج للمعدن على إخراج الخمس منه إن لم يبادر هو بالتخميس طوعاً .
هامش
( 1 ) . سورة الأعراف : 158 .