ويصمدون في مواقع النزال مع الكفار ، ولا ينهزمون . قال سُبحَانَهُ وَتَعَالى :
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
« 1 »
)
وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً
« 2 »
.
وهذا هو الّذي كان يؤكّد عليه الإمام الحسين ( ع ) كثيراً ؛ حيث كان يقول :
« موت في عز خير من حياة في ذل » « 3 » .
وصرّح به يوم عاشوراء صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْه ؛ إذ قال :
« ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت وأنوف حمية ونفوس أبية من أن
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 146 .
( 2 ) سورة الأحزاب : 22 .
( 3 ) بحار الأنوار 44 : 192 .