تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن القيادة الإلهية في التاريخ — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

الأمّة المستخلفة

لقد بشّر الحقّ سُبحَانَهُ وَتَعَالى الأمّة « الخليفة » ، ووعدها بالعزّ والسؤدد . فالأمّة المستخلفة الّتي وفت بعهدها مع الله سُبحَانَهُ وَتَعَالى في النصرة والطاعة للإمام الإلهيّ ، ستنال العزّ والغلبة ، ولا ترى الذّل والهوان أبداً . وهذا ما حكاه لنا القرآن الكريم ، وأكّدته الآيات الكثيرة ؛ كقوله سُبحَانَهُ وَتَعَالى :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
« 1 »
)
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
« 2 »
)
ثمّ يؤكّد الحقّ سُبحَانَهُ وَتَعَالى حقيقة الترابط بين الإمامة الإلهيّة والملك الإلهيّ ، وبين العزّ ، في الآية الشريفة :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ
هامش
( 1 ) سورة المنافقون : 8 . ( 2 ) سورة المائدة : 56 .
سنن القيادة الإلهية في التاريخ — صفحة 100 | الشيخ محسن الأراكي