الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
« 1 »
.
* أكل المال الحرام :
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ
« 2 »
.
وغير ذلك من مواصفات الأمّة المصابة بقانون الاستبدال . ويبدو أنّ من أهمّ هذه المواصفات ، وأشدّها وضوحاً في أحوال الأمم المصابة بالاستبدال ، هي صفتان : صفة قتل الأنبياء والصالحين ، وصفة الذّلّ والمسكنة والهوان .
مفهوما السلطة والحكم
يكشف القرآن الكريم حتميّة التلازم بين مفهومي الاستخلاف والاستبدال ، واختصاصهما بالسلطة والحكم . وهنا ، لابدّ من التوقّف عند مفهومي السلطة والحكم ؛ فماذا تعني « السلطة » ؟ وماذا يعني « الحكم » ؟ سواءً أكان هذا الحكم إسلاميّاً ، أم ديمقراطيّاً ، أو ديكتاتوريّاً ، أو أيّ لون آخر من ألوان الحكم .
حقيقة « الحكم » هي خضوع إرادة الناس لإرادة عُليا ، فهناك إرادة عليا تخضع لها إرادة الآخرين ، والإرادة العليا هذه هي الّتي
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 112 .
( 2 ) سورة النساء : 161 .