تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن القيادة الإلهية في التاريخ — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا
« 1 »
)
و « تمام النعمة على القائد » هي الرعاية الإلهيّة ، والتسديد الربانيّ الّذي يؤهّله للقيادة ، ويبوّؤه منزلة الإمامة ، و « تمام النعمة على المجتمع البشريّ » هو تأهيله للاضطلاع بمهمّة الخلافة الإلهيّة على وجه الأرض ، وذلك بتعيين القائد الإلهيّ الّذي يتولّى قيادته في هذا السبيل .

1 . 3 . سنّة الحضور والتصدّي في القيادة الإلهيّة

و « سنّة الحضور » في القرآن الكريم تعني : تصدّي القيادة الإلهيّة لقيادة الأمّة ، تصدّياً فعليّاً مباشراً ، عندما تستجيب الأمّة لدعوة القائد الإلهيّ إياها إلى نصرة الحقّ وإقامة العدل على وجه الأرض ، وتلبّي دعوته للحضور في ساحات الجهاد والنصرة ، وتتفاعل معه بالطاعة لأمره ، والانقياد إلى قيادته . وسنّة الحضور هذه ، مفردة من مفردات القانون الإلهيّ الّذي عبّرت عنه الآية الشريفة :
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
« 2 »
.
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 150 - 151 . ( 2 ) سورة إبراهيم : 7 .