فِي الْأَرْضِ
« 1 »
)
وتتحقّق من خلال الجهد التربويّ للقيادة الإلهيّة ، لتنشئة أمّة تقيم العدل ، والمعروف ، وعمارة الأرض . وحينما تفي الأمّة بمثياق نصرتها وطاعتها للقائد :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
« 2 »
.
أمّا السنّة الثالثة : فهي « سنّة الحضور والتصدّي » ، وطرفها الأوّل : حضور القائد الإلهيّ ؛ أي : تصدّيه لقيادة الأمّة مباشرةً ، إثر استجابتها لنصرة الحقّ ، وإقامة العدل في الأرض ، جهاداً بالنفس ، وبذلًا بالنفيس . وطرفها الثاني : هو حضور الأمّة ؛ أي : تواجدها الفعليّ والمباشر في طاعة القائد الإلهيّ ، وعندها ستستمرّ النعمة الإلهيّة التامّة على هذه الأمّة .
أمّا السنّة الرابعة من سنن القيادة الإلهيّة : فهي « سنّة الغَيبة » ، وهذه تجري إذا ما نكصت الأمّة عن نصرة القيادة الإلهيّة ، فعندها سَتَنحسِر النعمة الإلهيّة لتجري سنّة الغيبة :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ
هامش
( 1 ) سورة النور : 55 .
( 2 ) سورة الأعراف : 96 .