تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن القيادة الإلهية في التاريخ — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

الحسين ( ع ) الإمامة المستخلفة

لقد مَنَّ الله سُبحَانَهُ وَتَعَالى على المسلمين وعلى المجتمع الإسلاميّ بالقيادة الإلهيّة ؛ وهي قيادة الرسول الأعظم محمّد ( ص ) ، وكان من أمر الأمّة الإسلاميّة في عهد رسول الله ( ص ) أن وفت في بدء أمرها بالميثاق مع الله ورسوله ، وقد وفى الله لها بوعده فجعلها خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس « 1 » ، فانتصرت على المشركين ، وكُبت أعداء الإسلام من اليهود والمشركين الّذين كانوا يكيدون للإسلام في أطراف المدينة ، وأرجاء الجزيرة العربيّة ، وأرسل رسول الله ( ص ) رسائل إلى ملوك دول المنطقة ، وحكّامها ، وبدأت القبائل العربيّة ترسل وفودها إلى رسول الله ( ص ) معلنةً إسلامها ، وأُقيمت دولة الإسلام عزيزة غالبة . غير أنّ هذه الأمّة افتتنت بعد رسول الله ( ص ) كما وعد الله سُبحَانَهُ وَتَعَالى بذلك ؛ إذ قال :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 110 .
سنن القيادة الإلهية في التاريخ — صفحة 104 | الشيخ محسن الأراكي