وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ومن قبله ] .
( 9 ) قرأ أبو جعفر : [ بالخاطية ] ، وكذا قرأها حمزة في الوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ بالخاطئة ] .
( 12 ) قرأ نافع : [ أذن ] بإسكان الذّال .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أذن ] بضمّ الذّال .
وهما لغتان .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس عرض لإهلاك بعض الأمم السّابقة بسبب تكذيبهم بيوم القيامة ، يوم الدّين ، وما سوف يجري فيه من أحداث ، باعتبار أنّ التّكذيب بيوم الدّين ؛ هو الباعث الأكبر لانطلاق الإنسان عاتيا جبّارا فاجرا في الحياة الدّنيا .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى :
الْحَاقَّةُ ( 1 ) مَا الْحَاقَّةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ
( 3 ) :
الْحَاقَّةُ :
اسم « فاعل » وصفا لمؤنّثة من فعل : « حقّ الأمر ، يحقّ ، حقّا ، وحقّة ، وحقوقا » أي : ثبت أنّه لا شكّ فيه ، فهو أمر وقع وجودا أو هو واقع وجودا ، أو سيقع في الوجود حتما بلا ريب .
والمراد بلفظ « الحاقّة » هنا القيامة وأحداثها وكلّ ما يكون يوم الدّين ، يوم الجزاء الأكبر من أمور جسام كبرى ، فهي من الحقائق الّتي قدّرها اللّه وقضاها في خطّة الوجود ، للحساب ، وفصل القضاء وتنفيذ الجزاء .