تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 45 إلى 49 ] فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ( 45 ) يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 46 ) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 47 ) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ ( 49 )
هامش
( 45 ) - قرأ ابن عامر ، وعاصم : [ يصعقون ] بالمبني لما لم يسمّ فاعله . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ يصعقون ] . أي : يصعقون ، فهم يصعقون .

( 2 ) ممّا ورد في السّنّة بشأن سورة ( الطور )

( 1 ) روي البخاري ومسلام وغيرهما عن جبير بن مطعم رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في المغرب بالطّور . ( 2 ) وروى البخاريّ وغيره عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها : « أنّها سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي إلى جنب البيت بالطّور وكتاب مسطور » . أي : يقرأ بسورة « الطّور وكتاب مسطور » .

( 3 ) موضوع سورة ( الطّور )

يدور موضوع سورة ( الطور ) حول معالجة المكذّبين بيوم الدّين ، والمكذّبين برسالة الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وبالقرآن ، ومعالجة جاحدي الرّبّ جلّ جلاله ، ومدّعي أكاذيب اعتقاديّة تناقض ما يجب أن يؤمنوا به ، ومعالجة مريدي تدبير الكيد للتّخلّص من الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ومن الّذين آمنوا به واتّبعوه ، ومعالجة المشركين بالإنذار بالإهلاك .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 572 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني