تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
والمؤدّى واحد . ( 9 ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف : [ صلاتهم ] بالإفراد ، وهو اسم جنس . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ صلواتهم ] بالجمع ، والمؤدّى واحد .

تمهيد :

في آيات هذا الدّرس بيان فلاح المؤمنين ، مع ذكر أولى صفاتهم السّلوكيّة العملية الكبرى بالبيان ، وهي في السّلوك من آثار صدق إيمانهم ، وصحّة يقينهم باللّه وباليوم الآخر . وجاء في آيات هذا الدّرس ما رواه الإمام أحمد ، وعبد الرزّاق ، والتّرمذيّ ، والنّسائيّ ، والحاكم وصحّحه ، وغيرهم عن عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ، قال : ( كان إذا نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الوحي ؛ يسمع عند وجهه كدويّ النّحل ، فأنزل عليه يوما ، فمكثنا ساعة ، فسرّي عنه ، فاستقبل القبلة فقال : « اللّهمّ زدنا ولا تنقصنا ، وأكرمنا ولا تهنّا ، وأعطنا ولا تحرمنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا ، وأرضنا وارض عنّا » . ثمّ قال : « لقد أنزل عليّ عشر آيات من أقامهنّ دخل الجنّة » . ثمّ قرأ : « قد أفلح المؤمنون . . . . » حتّى ختم العشر ) . أطلق عليها عشر : باعتبار أنّ الحادية عشرة تتمّة في المعنى للعاشرة .