والمؤدّى واحد .
( 9 ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف : [ صلاتهم ] بالإفراد ، وهو اسم جنس .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ صلواتهم ] بالجمع ، والمؤدّى واحد .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس بيان فلاح المؤمنين ، مع ذكر أولى صفاتهم السّلوكيّة العملية الكبرى بالبيان ، وهي في السّلوك من آثار صدق إيمانهم ، وصحّة يقينهم باللّه وباليوم الآخر .
وجاء في آيات هذا الدّرس ما رواه الإمام أحمد ، وعبد الرزّاق ، والتّرمذيّ ، والنّسائيّ ، والحاكم وصحّحه ، وغيرهم عن عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ، قال :
( كان إذا نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الوحي ؛ يسمع عند وجهه كدويّ النّحل ، فأنزل عليه يوما ، فمكثنا ساعة ، فسرّي عنه ، فاستقبل القبلة فقال :
« اللّهمّ زدنا ولا تنقصنا ، وأكرمنا ولا تهنّا ، وأعطنا ولا تحرمنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا ، وأرضنا وارض عنّا » .
ثمّ قال :
« لقد أنزل عليّ عشر آيات من أقامهنّ دخل الجنّة » .
ثمّ قرأ :
« قد أفلح المؤمنون . . . . » حتّى ختم العشر ) .
أطلق عليها عشر : باعتبار أنّ الحادية عشرة تتمّة في المعنى للعاشرة .